السبت 14-12-2019? - آخر تحديث السبت 14-12-2019?
مؤسس المخابرات القطرية يكشف اسم عراب التطبيع بين قطر وإسرائيل.. ويُفجِّر مفاجآت عن توغل تل أبيب في الدوحة

 

 

جديد اب برس :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تفاصيل ماحدث ... تقدم بهذا الطلب العاجل للامير محمد بن سلمان ... أحمد علي عبدالله صالح يبدأ بأول خطوة في طريق الانتقام لوالده

 

 

 

 

هذا ما سيحدث ... للذين يقومون بتجديد جوزاتهم المنتهية ... تحذير شديد اللهجة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شف اللواء محمود منصور، مؤسس المخابرات القطرية، معلومات مهمة عن التوغل الإسرائيلي في الشأن القطري، ودور الوفود الإسرائيلية في الدوحة.
وقال “منصور” في حوار مع صحيفة “إندبندنت عربية”: “رصدنا وصول وفود إسرائيلية عن طريق مطار عَمّان الأردني، دون أن يخطرنا الديوان الأميري أو وزارة الخارجية، كنا نظنّ أنها لدعم عملية السلام والقضية الفلسطينية”.
وأضاف: “لكن بدأت الأمور تتضح بقفزات سريعة مع انطلاق شبكة قنوات (الجزيرة) العنيفة والمربكة وتدشين القاعدة العسكرية الأميركية، حذرنا مرات عدة في تقارير رسمية من أجندة خارجية محددة من قوى خارجية، ما حدث وقتها كان مفاجئًا للجميع، أعلن الأمير الجديد أن قطر يسعدها بيع غاز الشمال إلى إسرائيل”.
وتابع “منصور”: “لم ينم الجهاز بعد هذا التصريح، من دون مقدمات ومن دون العودة إلينا كجهاز للمخابرات، ومن دون دراسة ردود الفعل العربية والإقليمية والدولية، رفعنا الأمر إلى الشيخ حمد بن خليفة الذي أبدى عدم الاكتراث كالعادة، وقال لرئيس الجهاز نصًا: بلا خرابيط”.
وأكمل بقوله: “الشيخ حمد بن جاسم دأب على المطالبة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل وترجمه على الفور باتفاقية وقعت في 31 أكتوبر 1995، بموجبها نُقل الغاز القطري إلى إسرائيل، ومثّل فيها قطر وزير الخارجية حمد بن جاسم، ومثّل إسرائيل شمعون بيريز”.
وأشار “منصور”، إلى “الوتيرة السريعة للتطبيع القطري الإسرائيلي كانت بعد هذه الزيارة فوق الوصف، توغلت إسرائيل سريعًا في كل المجالات؛ وصولًا إلى لقاءات جمعت بين حاخامات يهود ورجال دين مسلمين، على رأسهم يوسف القرضاوي، وأعدت شركات إسرائيلية برامج سياحية خاصة ومتنوعة للمواطن القطري ووضعته على الخريطة السياحية الإسرائيلية”.
وأردف بقوله: “بالفعل بدأ مواطنون يترددون على إسرائيل ومستوطناتها، أعربنا للأمير الشيخ حمد بن خليفة عن بالغ قلقنا، وكتبت نصًا (إسرائيل لن تفوّت هذه الفرصة لتجنيد أكبر عدد من الجواسيس والعملاء من مرتادي الأماكن السياحية في إسرائيل)، لكن لا حياة لمن تنادي”.
وختم “منصور”، بقوله: “استمر مسلسل التطبيع تحت ستار شراكات بالأمر المباشر بين رجال أعمال قطريين وإسرائيليين، لتبلغ العلاقات القطرية الإسرائيلية ذروتها بزيارة شمعون بيريز للدوحة لمشاركة الطلاب القطريين في مناظرات، كما زار عدة مرافق بالدوحة، ومنها قناة (الجزيرة) وجامعة (كورنيل) الأميركية للطب، وسوق واقف”.