الخميس 12-12-2019? - آخر تحديث الخميس 12-12-2019?
هل تخوض هيلاري كلينتون سباق الرئاسة مجدداً ضد ترمب؟

برغم أن مرشحة الحزب الديمقراطي في الانتخابات السابقة 2016 هيلاري كلينتون لم تعلن عن نيتها الترشح في الانتخابات المقبلة 2020، إلا أن تصريحات أدلت بها في هيوستن بولاية تكساس، تم تفسيرها على أنها كما لو أنها خطبة لتدشين حملة انتخابية.

وشنت كلينتون في كلمتها الجمعة، هجوماً على الرئيس دونالد ترمب، وقالت إن الفيديو المدبلج للديمقراطية نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأميركي، الذي يظهرها "سكرانة"، يظهر أن الرئيس "خائف"، خاصة أنه قام بالتغريد بالفيديو المتنازع عليه.

 

 

جديد اب برس :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تفاصيل ماحدث ... تقدم بهذا الطلب العاجل للامير محمد بن سلمان ... أحمد علي عبدالله صالح يبدأ بأول خطوة في طريق الانتقام لوالده

 

 

 

 

هذا ما سيحدث ... للذين يقومون بتجديد جوزاتهم المنتهية ... تحذير شديد اللهجة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقالت: "انظر فقط إلى ما حدث خلال الـ 24 ساعة الماضية.. كان الرئيس ورفاقه يتسابقون في نشر شريط فيديو لبيلوسي، هذه لعبة غير لائقة.. لكنها أيضاً علامة على أن ترمب خائف".

وأدلت وزيرة الخارجية السابقة، بهذه التصريحات في اجتماع للحزب الديمقراطي بمقاطعة هاريس، وقد بدا أن خطابها كان يهدف إلى تحفيز الديمقراطيين في منطقة هيوستن للحصول على أصوات مرشحي الحزب في عام 2020.

وقالت كلينتون: "علينا أن نذكر الأميركيين بأننا الطرف الذي يمكن أن يحقق لهم آمالهم.. لكننا أيضاً الحزب الذي سيقف ويحمي الدستور ويتصدى للأزمة الدستورية الحقيقية التي وضعنا فيها هذا الرئيس".

الصراع بين الحزبين
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلن رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب جيرولد نادلر أن الولايات المتحدة في "أزمة دستورية"، بعد أن رفض النائب العام ويليام بار الإدلاء بشهادته أمام اللجنة بعد استدعائه.

وادعى نادلر أن إدارة ترمب كانت "تعطل" الجهود التي بذلها الديمقراطيون في الكونغرس لمواصلة التحقيقات في التواطؤ المحتمل بين حملة ترمب وروسيا، على الرغم من أن تقرير المستشار الخاص روبرت مولر بشأن التحقيق الذي قاده لمدة عامين لم يزعم بوجود أدلة على التواطؤ.

وفي اليوم التالي بعد حديث نادلر، قالت بيلوسي إنها تتفق معه على أن الأمة تعيش أزمة دستورية.

وفي الوقت نفسه فقد رد ترمب بأن التحقيقات الروسية التي لا تزال جارية في الكونغرس يجب أن تنتهي بسبب نتائج مولر.

وادعى أن تركيز الديمقراطيين المستمر على روسيا كان يهدف إلى تحفيز ناخبيهم في عام 2020 - وربما كان دليلاً على أن الحزب لم يتعاف بعد من هزيمة ترمب لكلينتون في عام 2016.

متى يمكن لكلينتون أن تترشح؟
وقد اقترح بعض المراقبين السياسيين أن كلينتون يمكن أن تتقدم بمحاولة ثالثة للرئاسة في عام 2020 إذا لم يظهر أي من حوالي 20 مرشحاً ديمقراطياً حالياً تهديداً واضحاً لحرمان ترمب من ولاية ثانية.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته فوكس نيوز مؤخراً أن نائب الرئيس السابق جو بايدن يتصدر المجال الديمقراطي بدعم من 35 في المئة من المشاركين، يليه السيناتور بيرني ساندرز بنسبة 17 في المئة وبقية المترشحين في خانة واحدة.

لكن ترشيح بايدن سيحمل معه بعض الحقائب المثقلة في الانتخابات العامة، فالسيناتور الأميركي السابق من ديلاوير له ثغرات في المظاهر العامة، وسبق أن وجهت له انتقادات حادة في التعامل مع النساء، وممارسات غير لائقة في هذا الخصوص.

بالإضافة إلى أن ابنه هانتر بايدن خضع لفحص دقيق حول التعاملات التجارية له في الصين وأوكرانيا ورومانيا.
بحسب تحليل لفوكس نيوز استناداً على النقاشات الدائرة في الأوساط السياسية فإن فقدان الثقة فجأة في بايدن بين الناخبين الديمقراطيين، إلى جانب فشل أي من الديمقراطيين الآخرين في ملء الفراغ، يمكن أن يحفز كلينتون التي جذبت ما يقرب من 66 مليون صوت في عام 2016 لخوض انتخابات أخرى لدخول البيت الأبيض، كما يقول البعض.

ضبابية إعلان مارس
في مارس تصدرت كلينتون عناوين الصحف عندما أخبرت محطة أخبار في نيويورك أنها لن تسعى لرئاسة الجمهورية في عام 2020.

ورد الرئيس ترمب في رسالة على تويتر: "هل يعني ذلك أنني لن أواجهها مجددًا؟ سأفتقدها بشدة".

ولكن بعد يوم واحد فقط، أخبر "شخص مقرب من كلينتون" صحيفة نيويورك تايمز أن كلينتون لم تكن تريد أن تعلق تعليقاتها الباب في إمكانية منافستها في السباق.

ونقلت الصحيفة عن المصدر نفسه قوله: "لقد أخبرت فريقها أنها تنتظر على الأقل لرؤية تقرير (روبرت) مولر"، الذي حقق في تدخل روسي مزعوم.

في الأسبوع الماضي، عرضت مجلة "نيوزويك" كلينتون على غلافها تحت عنوان "كلينتون في المنفى: ما هو الوضع عندما لم تعودا أقوى زوجين في العالم".

بخلاف ذلك فإن جولة محاضرات للزوجين هيلاري وبيل كلينتون في نهاية ديسمبر، أدت إلى انخفاض أسعار التذاكر في العديد من المدن، حيث تم تقديم صفقات على التذاكر على موقع جروبون Groupon.