الأحد 27-09-2020? - آخر تحديث السبت 26-9-2020?
السجن 20 عاماً لأمريكيين متهمين بمحاولة الإطاحة برئيس فنزويلا.. اعترفا بالتخطيط لاختطافه !

 

شاهد تكملة الخبر في الأسفل 

 


 

جديد اب برس

 

 

 

 

 


 

دث الأكثر قراءة فيديو الرئيس الفنزويلي مادورو/رويترز أخبار العالم السجن 20 عاماً لأمريكيين متهمين بمحاولة الإطاحة برئيس فنزويلا.. اعترفا بالتخطيط لاختطافه عربي بوست الأناضول الأناضول تم النشر: AST 09/08/2020 00:08 تم التحديث: AST 09/08/2020 00:21 أصدرت محكمة بفنزويلا، السبت 8 أغسطس/آب 2020، حكماً بالسجن 20 عاماً على جنديين أمريكيين سابقين، بتهمة محاولة الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو مطلع مايو/أيار الماضي، فيما يعرف بـ"قضية غيديون". اعتراف وحكم: المدعي العام الفنزويلي طارق وليام صاب، أفاد في تغريدة على تويتر، أنه "حُكم على الجنديين الأمريكيين السابقين لوك دينمان وأيران بيري، اللذين حاولا الإطاحة بمادورو، بالسجن لمدة 20 عاماً". وليام صاب أضاف أن الجنديين الأمريكيين اعترفا بالتآمر والقيام بأنشطة غير مشروعة وتهريب أسلحة حرب وجرائم إرهابية، وأن محاكمة بقية المتهمين متواصلة. كما أردف بأنهما اعترفا أثناء التحقيق أن هدفهما كان اختطاف الرئيس مادورو. مذكرة توقيف: وأصدر مكتب المدعي العام في مايو/أيار الماضي، مذكرة توقيف بحق 40 شخصاً في إطار التحقيق المعروف باسم "قضية غيديون". وفي 4 مايو/أيار الماضي، أعلن مادورو أن بلاده اعتقلت جنديين أمريكيين سابقين، بعد أن حاولا مع مجموعة من "المرتزقة"، "غزو" فنزويلا من البحر، للإطاحة بنظامه لحساب زعيم المعارضة خوان غوايدو. وكان المدعي العام الفنزويلي اتهم في وقت سابق، غوايدو بالتآمر مع جندي سابق في القوات الخاصة الأمريكية لتجنيد "مرتزقة" بقصد شنّ هجوم للإطاحة بالرئيس. الجيش الأمريكي: وإثر العملية، أعلنت قيادة القوات البرية الأمريكية، أن الجندي السابق في القوات الخاصة جوردان جوردو، هو المسؤول عن تنظيم محاولة الانقلاب الفاشلة التي عرفت باسم "عملية غيديون"، وكان سبباً في مشاركة الجنديين الآخرين بالعملية. وأضافت القيادة في بيان، أن أيران بيري (41 عاماً)، الذي شارك بالمحاولة الانقلابية، واعتقلته قوات الأمن الفنزويلية، عمل بالقوات البرية رقيباً مهندساً، وتواجد بالعراق 3 مرات بين عامي 2003، و2007. أما الجندي الثاني لوك دينمان (34 عاماً)، الذي اعتقل هو الآخر بفنزويلا، عمل ضابط قتال بالقوات البرية حتى 2010، وفي ذلك العام تواجد بالعراق مرة واحدة. اقترح تصحيحاً علامات فنزويلا نيكولاس مادورو أمريكا الصفحة الرئيسية الأخبار الشرق الأوسط الشرق الأوسط الجيش اللبناني ينزل إلى شوارع بيروت لدعم الأمن ومواجهات عنيفة مع المحتجين (فيديو) اشتباكات بين الجيش اللبناني ومتظاهرين/رويترز نزل الجيش اللبناني، السبت 8 أغسطس/آب 2020، إلى شوارع العاصمة بيروت، من أجل تعزيز الحضور الأمني في مواجهة آلاف المتظاهرين، الذين اقتحموا مباني حكومية، ورفعوا شعارات منددة بالوضع السياسي ومطالبة بتغيير الوضع السياسي في البلاد. واقتحم المتظاهرون، مباني حكومية لبنانية، ويتعلق الأمر بكل من وزارة الخارجية، والاقتصاد، والبيئة، والطاقة. وفق تقارير صحفية محلية، فإن الجيش اللبناني سيعزز صفوف قوات الشرطة في مواجهتها مع المحتجين، معززة بدروع وأقنعة وعصي، بالإضافة إلى قنابل مسيلة للدموع. كما انتشرت مقاطع فيديو، لقيام عناصر من الجيش بضرب عدد من المتظاهرين باستعمال العصي. في السياق نفسه، انتشر عدد من الفيديوهات على “تويتر” والتي تظهر مدرعات تابعة للجيش اللبناني وهي تجوب شوارع المدينة، فيما ذكرت مصادر محلية بأنها تتجه صوب المباني الوزارية من أجل حمايتها، وتحرير الوزارات الأربع المذكورة من المحتجين، بالإضافة إلى حماية مقر البرلمان. وفق ما نقلته مصادر إعلامية محلية، فإن المحتجين الغاضبين قاموا باقتحام هذه المباني الوزارية بعد أن دمروا كل الحواجز، فأتلفوا الوثائق ورموها من النوافذ، كما قاموا أيضاً برمي صور الرئيس ميشال عون منها. المحتجون قاموا أيضاً بحرق صور ممثلين لكثير من النخبة السياسية التي حكمت لبنان لعدة عقود والتي يحملونها مسؤولية الأزمة السياسية والاقتصادية العميقة التي تمر بها البلاد. كما قال أحد المحتجين في مكبر صوت “نحن باقون هنا ندعو الشعب اللبناني لاحتلال جميع الوزارات”. على مواقع التواصل الاجتماعي، انتشرت مقاطع فيديو، تظهر قيام العشرات من الأشخاص باقتحام هذه المباني، ويلوحون منها بأعلام لبنان، كما يرددون أغاني وشعارات ممجدة للثورة. سقوط شرطي: قال متحدث باسم الشرطة، إن شرطياً لبنانياً لقي حتفه خلال اشتباكات مع المتظاهرين بوسط بيروت، وذلك بعد نزول آلاف المحتجين للشارع من أجل المطالبة بتغيير النظام السياسي في البلد. وفي وقت لم تعلن فيه الشرطة اللبنانية عن حيثيات سقوط أول رجل أمن في التظاهرات الحالية، فإن مصادر وكالة “الأناضول” للأنباء، أكدت بأن الأخير لقي حتفه عندما كان يحاول تحرير محتجزين في أحد الفنادق، التي تم اقتحامها من طرف المحتجين. وذكرت مصادر محلية، أن اشتباكات عنيفة نشبت بين المحتجين ورجال الأمن، أدت إلى إصابة العشرات، عدد منهم إصاباتهم بليغة نقلوا على إثرها إلى المستشفى. المصادر نفسها، أكدت أن حريقاً شب في شاحنة في ساحة رئيسية بوسط بيروت حيث تجمع محتجون للمطالبة بإسقاط النخبة الحاكمة والحكومة بلبنان بعد مأساة مرفأ بيروت. واقتحم عشرات المحتجين اللبنانيين، السبت، مباني حكومية من بينها مبنى وزارة الخارجية والاقتصاد، مرددين شعارات ضد الحكومة والمؤسسة السياسية، كما شهدت العاصمة مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن. عشرات الإصابات: لجأت قوات الأمن اللبنانية إلى استعمال الرصاص المطاطي، والقنابل المسيلة للدموع، من أجل تفريق آلاف المتظاهرين اللبنانيين الذين نزلوا إلى الشوارع مطالبين بتغيير النظام السياسي في البلاد، والذي حملوه مسؤولية كارثة انفجار مرفأ بيروت الذي هز العاصمة والعالم في الرابع من شهر أغسطس/آب الجاري. في السياق نفسه، أبلغ مسؤولون بالصليب الأحمر اللبناني وسائل إعلام محلية بأن أكثر من 110 أشخاص أصيبوا خلال التظاهرات في وسط بيروت ونُقل 32 شخصاً للمستشفى. وأطلقت الشرطة اللبنانية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين يحاولون اختراق حاجز والوصول إلى مبنى البرلمان في بيروت في حين سُمع دوي إطلاق نار مع تنامي الاحتجاجات على الانفجار المدمر. وفق مراسل قناة “الجزيرة” القطرية في بيروت، فقد سمع صوت إطلاق الرصاص بالقرب من ساحة تجمع فيها الآلاف من المحتجين، كما ذكرت تقارير إعلامية محلية إصابة شخص في العين برصاص مطاطي، وتعرض العشرات منهم لإصابات مختلفة الخطورة. كما تداول العشرات من رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تظهر تعرض عدد كبير من المتظاهرين لإصابات، كما أظهرت أيضاً سقوط عدد كبير منهم مغمى عليهم في الشارع.