الجمعة 16-04-2021? - آخر تحديث الخميس 15-4-2021?
تقارب مفاجئ بين السعودية و تركيا.. بايدن يهرول نحو إيران و أردوغان يخطو باتجاه الملك سلمان وهذا ماكشفته وكالة الأناضول !

 

شاهد تكملة الخبر في الأسفل 

 


 

جديد اب برس

 

 

 

 

 


 

باحث تركي، يوم السبت، على وجود مؤشرات على فتح تركيا والسعودية صفحةً جديدةً في العلاقات بين البلدين. وقال يوسف بهادر كسكين، الباحث في "معهد دراسات الشرق الأوسط" في مقال نشرته وكالة "الأناضول": "حافظت تركيا والسعودية - البلدان الفاعلان في منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي - على علاقات مستقرة لسنوات عديدة؛ إلا أن هذه العلاقات واجهت اختبارات صعبة في السنوات الأخيرة". ومع ذلك، يمكن القول إنه لن يكون هناك مستفيد من هذا التوتر على المدى الطويل، وإن إعادة تأسيس مجالات التعاون بين البلدين ستنعكس بالفائدة على الطرفين والمنطقة. ويشير الكاتب إلى عدة عوامل تدفع البلدين نحو تحسين العلاقات، منها التحدي الاقتصادي، بالإضافة إلى جلوس جو بايدن على كرسي الرئاسة الأمريكية والذي بات يُشكل تحديًا للسعودية وتركيا لرفضه سياسات الرياض وأنقرة، داخليًا وإقليميًا. فقد شكلت تصريحات "بايدن" الواضحة والقاسية وتحركاته تجاه السعودية في العديد من القضايا كمقتل "خاشقجي" وحرب اليمن وحظر الأسلحة، بجانب احتمال قيام إدارة "بايدن" بإجراء حوار مع إيران فرصة للتقارب بين أنقرة والرياض. وبالإضافة إلى ما ذكر، يجب الإشارة إلى المشاكل والصعوبات الاقتصادية التي تعاني منها السعودية، حيث ارتفع الدين العام في البلاد 21 ضعفًا في السنوات الست الماضية وانخفضت الاحتياطيات إلى 450 مليار دولار. من ناحية أخرى، ينبغي الإشارة إلى سلسلة من المشاكل العالقة في العلاقات التركية الأمريكية التي ينبغي إيجاد حل لها خلال فترة رئاسة بايدن للولايات المتحدة. بوادر تحسن العلاقات وأوضح كاتب المقال أن التوتر بين تركيا والسعودية لن يحقق مكاسب للبلدين وعموم المنطقة على المدى البعيد، ويبدو أن سلسة من المشاكل الخلافية بين الرياض وأنقرة أوشكت على النهاية، حيث تم التوصل إلى حل للأزمة الخليجية. كما يمكن لتركيا أن تلعب الدور الوسيط في الحوار بين السعودية وجماعة الإخوان المسلمين، إلى جانب الكثير من الأنباء المنتشرة مؤخًرا حول نية مصر في إطلاق سراح بعض المعتقلين السياسيين لديها، بدعوة من السعودية. وخلص الكاتب في نهاية المقال إلى أن الاتجاه الإيجابي للعلاقات بين تركيا والسعودية قد يفتح الباب أمام العديد من الفرص، وخاصة في المجالين السياسي والاقتصادي. وكانت وكالة "سبوتنيك" الروسية نقلت في وقت سابق عن مصادر وصفتها بالخاصة، أن "العلاقات التي زادت حدة توترها منذ مقتل الصحفي جمال خاشقجي باتت أقرب للعودة لطبيعتها ما قبل الأزمة بحسب في ظل العقوبات الأمريكية والأوروبية على تركيا". وأضافت: أن "تصريحات وزير الخارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، قبل شهر بأن الرياض لديها علاقات طيبة وودية مع تركيا، يراها بعض الخبراء أنها إشارة إيجابية يجب على الجانب التركي التقاطها". وكان الرئيس "أردوغان" والملك سلمان، اتفقا خلال محادثات هاتفية قبيل استضافة السعودية لقمة مجموعة العشرين العام الماضي، على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة، تلاها تصريحات إيجابية متبادلة من البلدين، لتكون بذلك أولى بوادر تحسن العلاقات. وأعقبت هذه المحادثات تصريحات دافئة من وزير الخارجية التركي ونظيره السعودي اللذين التقيا في النيجر، على هامش اجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي، بينما كتب وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو على "تويتر": "إن الشراكة القوية بين تركيا والسعودية ستكون مفيدة ليس فقط لبلداننا ولكن للمنطقة بأسرها".